قال ابن عباس رضي الله عنهما: حسبنا الله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيمانًا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل.
وروى البخاري أن عائشة رضي الله عنها قالت لعروة بن الزبير في قوله تعالى: الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح: يا ابن أختي، كان أبواك منهم: الزبير وأبو بكر رضي الله عنهما، لما أصاب رسول الله ﷺ ما أصابه يوم أُحد وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، فقال: من يذهب في إثرهم؟ فانتدب منهم سبعون رجلًا. قالت: كان فيهم أبو بكر والزبير.
