روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كُسرت رباعيتُه يوم أُحد وشُجَّ في رأسه، فجعل يسلُتُ الدم عنه ويقول: كيف يُفلح قوم شجّوا نبيَّهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله؟ فأنزل الله عز وجل: ليس لك من الأمر شيء.
وروى سهل بن سعد رضي الله عنه أن وجه النبي ﷺ جُرح يومئذ وكُسرت رباعيته وهُشمت البيضة على رأسه، وكانت فاطمة رضي الله عنها تغسل الدم وعلي بن أبي طالب يسكب عليها بالمِجَنّ، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقتها حتى صارت رمادًا ثم ألصقتها بالجرح فاستمسك الدم.
