قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: لما رجع النبي ﷺ من الأحزاب قال: لا يصلين أحدٌ العصر إلا في بني قريظة. فأدرك بعضَهم العصرُ في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها. وقال بعضهم: بل نصلي، لم يُرد منا ذلك. فذُكر ذلك للنبي ﷺ فلم يُعنّف واحدًا منهم.
فرأى بعضهم أن المراد بقوله ﷺ الإسراع في السير، فصلّوا في الطريق. ورأى آخرون الأخذ بظاهر اللفظ فأخّروا الصلاة حتى وصلوا. وقد وقع ذلك بعد أن جاء جبريل عليه السلام فقال للنبي ﷺ بعد الخندق: إن الله يأمرك بالمسير إلى بني قريظة. فلم يُعنّف النبي ﷺ أحدًا من الفريقين.
