قال أبو هريرة رضي الله عنه: شهدنا خيبر، فقال رسول الله ﷺ لرجل ممن معه يدّعي الإسلام: هذا من أهل النار. فلما حضر القتال قاتل الرجل أشدّ القتال حتى كثرت به الجراح، فكاد بعض الناس يرتاب. فوجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته فاستخرج منها أسهمًا فنحر بها نفسه.
فاشتدّ رجال من المسلمين فقالوا: يا رسول الله، صدّق الله حديثك، انتحر فلان فقتل نفسه. فأمر ﷺ أن يُنادى في الناس: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.
