قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: دخل النبي ﷺ مكة وحول البيت ستون وثلاثمائة نُصُب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا، جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إن النبي ﷺ لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأُخرجت، فأُخرجت صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام. فقال النبي ﷺ: قاتلهم الله، لقد علموا ما استقسما بها قط. ثم دخل البيت فكبّر في نواحيه.
