Islamic MixIslamic Mix
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق

حبسهم العذر: رجال في المدينة كانوا معكم

أصحاب الأعذار رضي الله عنهم

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي ﷺ، فقال: إن أقوامًا خلفنا بالمدينة ما سلكنا شِعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا، حبسهم العذر.

وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة فقال: إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم، حبسهم المرض. وفي رواية: إلا شركوكم في الأجر.

وقد ذكر الله تعالى في سورة التوبة من أتوا النبي ﷺ ليحملهم فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولّوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون.

العبرة

من نوى الخير وحبسه العذر كُتب له أجر العامل، فبالنية الصادقة يلحق القاعد بالمجاهد.

المصدر: صحيح البخاري (كتاب المغازي، باب نزول النبي ﷺ الحِجر، وباب غزوة تبوك، حديث أنس رضي الله عنه)؛ وصحيح مسلم (كتاب الإمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر، حديث جابر رضي الله عنه)

الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم