قال أنس بن مالك رضي الله عنه: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي ﷺ، فقال: إن أقوامًا خلفنا بالمدينة ما سلكنا شِعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا، حبسهم العذر.
وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كنا مع النبي ﷺ في غزاة فقال: إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم، حبسهم المرض. وفي رواية: إلا شركوكم في الأجر.
وقد ذكر الله تعالى في سورة التوبة من أتوا النبي ﷺ ليحملهم فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولّوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون.
