حدّث العِرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إني عند الله لخاتَمُ النبيين، وإنّ آدم لمُنجدلٌ في طينته، وسأُنبئكم بتأويل ذلك: دعوةُ أبي إبراهيم، وبشارةُ عيسى قومَه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نورٌ أضاءت له قصورُ الشام». فأشار ﷺ إلى ثلاثة أمور سبقت مولده: دعوةُ إبراهيم عليه السلام حين دعا ربه أن يبعث في أهل مكة رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويعلّمهم الكتاب والحكمة، وبشارةُ عيسى عليه السلام لبني إسرائيل برسولٍ يأتي من بعده اسمه أحمد، ورؤيا أمه آمنة حين حملت به، فقد رأت نورًا خرج منها أضاءت له قصور الشام.
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق
أنا دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى
النبي محمد ﷺ
العبرة
بعثة النبي ﷺ لم تكن حدثًا عابرًا، بل سبقتها بشارات الأنبياء ودعواتهم، وهي رحمة مدخّرة للعالمين.
المصدر: مسند أحمد، حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه
الدرجة: صحيح — رواه أحمد، وصححه جمع من أهل العلم
