روى أبو داود عن السائب رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي ﷺ بعد الإسلام، فجعل الصحابة يثنون عليه ويذكرونه، فقال رسول الله ﷺ: «أنا أعلمُكم به». فقال السائب: «صدقتَ بأبي أنت وأمي، كنتَ شريكي في الجاهلية فنعمَ الشريك، كنتَ لا تُداريني ولا تُماريني». أي كان النبي ﷺ لا يتهرّب من حقٍّ عليه ولا يُجادل في معاملة، بل يؤدي ما عليه بالحق وبسهولة. وهكذا شهد شريكُه بحسن معاملته وصدقه وأمانته في التجارة قبل أن يُبعث.
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق
خير شريك: لا يداري ولا يماري
السائب بن أبي السائب
العبرة
المعاملة الحسنة والوفاء بالحقوق في التجارة من علامات الصدق والأمانة، وهما خلق النبي ﷺ قبل النبوة وبعدها.
المصدر: سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في كراهية المراء
الدرجة: صحيح — رواه أبو داود
