روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو يحدّث عن فترة الوحي: «بينا أنا أمشي إذ سمعتُ صوتًا من السماء، فرفعتُ بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعدٌ على كرسي بين السماء والأرض، فجُئثتُ منه رعبًا، فرجعتُ فقلت: زمّلوني زمّلوني». فدثّروه، فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها المدثّر * قم فأنذر * وربك فكبّر * وثيابك فطهّر * والرجز فاهجر﴾. قال أبو سلمة: والرجز الأوثان. ثم حمي الوحي وتتابع.
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق
يا أيها المدثر: قم فأنذر
النبي محمد ﷺ
العبرة
بدأت مرحلة الإنذار والدعوة بأمرٍ من الله، فقام النبي ﷺ بها بعد أن ثبّته الله.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، حديث جابر في فترة الوحي؛ صحيح مسلم، كتاب الإيمان
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
