ذكر أهل السيرة أن النبي ﷺ بدأ الدعوة سرًّا فيمن يثق به من أهله وأصحابه، ثم اتخذ ﷺ دار الأرقم بن أبي الأرقم على الصفا موضعًا يجتمع فيه بمن أسلم، يعلّمهم القرآن ويدعو إلى الله فيها من يأتيه. قال ابن سعد: كانت دار الأرقم بن أبي الأرقم على الصفا، وهي الدار التي كان النبي ﷺ يكون فيها في أول الإسلام، وفيها دعا الناس إلى الإسلام فأسلم فيها قوم كثير. وبقيت الدعوة على هذه الحال مدةً قبل أن يأمره الله بالجهر.
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق
من الدعوة السرية إلى دار الأرقم
النبي محمد ﷺ
العبرة
للدعوة مراحل وحكمة في التدرج، والصبر على ذلك والأخذ بالأسباب من هدي النبي ﷺ.
المصدر: الطبقات الكبرى لابن سعد، ذكر دار الأرقم؛ وسيرة ابن هشام
الدرجة: ثابت في كتب السيرة
