Islamic MixIslamic Mix
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق

فُرضت الصلاة: هي خمس وهي خمسون

النبي محمد ﷺ وموسى عليه السلام

روى البخاري عن مالك بن صعصعة رضي الله عنه في حديث الإسراء أن النبي ﷺ قال: «ففُرض عليّ خمسون صلاة، فأقبلتُ حتى جئتُ موسى، فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: فُرضت عليّ خمسون صلاة. قال: أنا أعلم بالناس منك، عالجتُ بني إسرائيل أشدّ المعالجة، وإن أمتك لا تطيق، فارجع إلى ربك فسَلْه. فرجعتُ فسألتُه فجعلها أربعين، ثم مثله، ثم ثلاثين، ثم مثله، فجعل عشرين، ثم مثله، فجعل عشرًا، فأتيتُ موسى فقال مثله، فجعلها خمسًا. فأتيتُ موسى فقال: ما صنعتَ؟ قلتُ: جعلها خمسًا. فقال مثله. قلتُ: سلّمتُ بخير. فنودي: إني قد أمضيتُ فريضتي، وخففتُ عن عبادي، وأجزي الحسنة عشرًا». وفي رواية مسلم عن أنس رضي الله عنه أن الله قال: «يا محمد، إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، فذلك خمسون صلاة»، وأن النبي ﷺ قال لموسى حين أمره بمراجعة ربه مرة أخرى: «قد استحييتُ من ربي». وفي حديث أبي ذر عند البخاري: «هي خمس وهي خمسون، لا يُبدَّل القول لديّ».

العبرة

الصلوات الخمس خمس في العمل وخمسون في الأجر، وهي هدية من الله لأمة محمد ﷺ يوم الإسراء، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين.

المصدر: صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة (حديث مالك بن صعصعة)، وكتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء؛ صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء

الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم