لما سمع حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه نداء المسلمين يوم أحد وهو في بيته مع امرأته، خرج من عندها ولم يغتسل من الجنابة، وانضم إلى المسلمين في القتال. وتذكر كتب السيرة أنه قاتل حتى لقي أبا سفيان بن حرب، فلما استعلى عليه وكاد أن يقتله رآه شداد بن الأسود فضربه فقتله.
فقال رسول الله ﷺ: «إن صاحبكم لتغسله الملائكة، فسلوا أهله ما شأنه؟». فسألوا صاحبته فقالت: خرج وهو جنب حين سمع الهائعة. فقال رسول الله ﷺ: «لذلك غسلته الملائكة».
