قال أنس رضي الله عنه: كان النبي ﷺ أحسن الناس وأشجع الناس. ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم النبي ﷺ راجعًا، وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عُرْيٍ في عنقه السيف، وهو يقول: «لم تُراعوا، لم تُراعوا».
ثم قال: «وجدناه بحرًا». وكان الفرس يُبطأ، أي بطيئًا، فسبق به رسول الله ﷺ الناس إلى الصوت.
وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: كنا والله إذا احمرّ البأس نتّقي به ﷺ، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به.
