ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم. فقام عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وقال: أشهد لسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «سُنّوا بهم سنة أهل الكتاب». وفي رواية في صحيح البخاري أن عمر لم يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هَجَر، وهي بلاد في ناحية البحرين. فعمل عمر بما روى عبد الرحمن، وأخذ منهم الجزية. وقد فهم العلماء من هذا الحديث أن المجوس يؤخذ منهم ما يؤخذ من أهل الكتاب في الجزية والأمان.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
سُنّوا بهم سنة أهل الكتاب
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
العبرة
على الحاكم أن يرجع إلى السنة ويقبل خبر الثقة من الصحابة، ولو كان هو صاحب المقام الرفيع.
المصدر: صحيح البخاري — كتاب الجزية، باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب؛ وموطأ مالك — كتاب الزكاة، باب جزية أهل الكتاب والمجوس
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومالك
