كان للنبي ﷺ في المدينة مؤذنان: بلال بن رباح، وعبد الله بن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم رجلًا أعمى. وقال النبي ﷺ: لا يمنعنّ أحدَكم أذانُ بلال من سحوره، فإنه يؤذّن، أو قال: ينادي، بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم. وقال أيضًا: إنّ بلالًا يؤذّن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذّن ابن أم مكتوم. قال القاسم بن محمد: ولم يكن بين أذانيهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا. فكان أذان بلال في آخر الليل ليوقظ النائم وليرجع القائم، وأذان ابن أم مكتوم عند طلوع الفجر. وكان ابن أم مكتوم رجلًا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحتَ أصبحت.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم
بلال بن رباح وعبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنهما
العبرة
في الإسلام تتعاون الطاقات المختلفة على الخير، ولا يمنع العمى ولا الرق من خدمة الدين.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب الأذان قبل الفجر؛ وصحيح مسلم، كتاب الصيام
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
