كان خباب بن الأرت رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام، وكان في مكة حدّادًا يصنع السيوف، وقد لقي من قريش عذابًا شديدًا بسبب إسلامه. وفي خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سأل عمر خبابًا عما لقي من المشركين، فأدناه من مجلسه وقال له: ادنُ، فما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر. فجعل خباب يريه آثار الجراح في ظهره. فقال عمر: ما رأيت كاليوم! فقال خباب: لقد أُوقدت لي نار وسُحبت عليها، فما أطفأها إلا ودك ظهري. أي أن دهن ظهره وشحمه هو الذي أطفأ الجمر.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونمشهور
خباب يُري عمر ظهره
خباب بن الأرت رضي الله عنه
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
ثمن الثبات على الدين كان غاليًا عند الأولين، ولهذا عرف المسلمون لهم قدرهم وفضلهم.
المصدر: الطبقات الكبرى لابن سعد، ترجمة خباب بن الأرت؛ وحلية الأولياء لأبي نعيم
الدرجة: مشهور في كتب الطبقات والتراجم
