يقول خالد بن الوليد رضي الله عنه: كان بيني وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظتُ له في القول. فانطلق عمار يشكوني إلى النبي ﷺ. قال خالد: فجئتُ وهو يشكوني، فجعلتُ أغلظ له، والنبي ﷺ ساكت لا يتكلم. ثم قال النبي ﷺ: من عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا أبغضه الله. قال خالد: فخرجتُ، فما كان شيء أحبّ إليّ من رضا عمار، فلقيته فرضي عني. وكان عمار رضي الله عنه من السابقين الأولين الذين عُذبوا في مكة، فعرف النبي ﷺ فضله ونصر حقه.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
من عادى عمارًا عاداه الله
عمار بن ياسر وخالد بن الوليد رضي الله عنهما
العبرة
إكرام ضعفاء الصحابة وأهل السبق في الدين، ومن أخطأ في حق أخيه فليبادر إلى استرضائه.
المصدر: مسند أحمد (حديث خالد بن الوليد)؛ وسنن النسائي الكبرى
الدرجة: حسن — رواه أحمد والنسائي
