Islamic MixIslamic Mix
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونمشهورضعيف الإسناد

صهيب الرومي: ربح البيع أبا يحيى

صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه

تنبيه: في سند هذه القصة ضعف (مرسل من رواية سعيد بن المسيب؛ مشهور في كتب السير والتفسير) — تُنشر للفائدة التاريخية والعبرة، ولا يصح الاحتجاج بها كحديث أو نقل تاريخي موثّق.

أقبل صهيب رضي الله عنه مهاجرًا نحو النبي ﷺ، فاتبعه نفر من قريش. فنزل عن راحلته وانتثل ما في كنانته، أي أخرج سهامه، ثم قال: يا معشر قريش، لقد علمتم أني من أرماكم رجلًا، وأيم الله لا تصلون إليّ حتى أرمي بكل سهم في كنانتي، ثم أضرب بسيفي ما بقي في يدي منه شيء، فافعلوا ما شئتم. وإن شئتم دللتكم على مالي بمكة وخلّيتم سبيلي. قالوا: نعم. فعاهدوه على ذلك، ففعل. فلما قدم على رسول الله ﷺ المدينة قال: ربح البيع أبا يحيى، ربح البيع أبا يحيى. ونزل قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾. وصهيب بن سنان رضي الله عنه من العرب، قيل إنه من بني النمر بن قاسط، سُبي صغيرًا في بلاد الروم فنُسب إليهم، ثم بيع بمكة فاشتراه عبد الله بن جدعان فأعتقه، كما يذكر ابن سعد في الطبقات. وروى صهيب عن النبي ﷺ قوله: عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

العبرة

من باع الدنيا بالدين ربح الصفقة، فلا يعدل إيمان القلب مالٌ ولا متاع.

المصدر: المستدرك للحاكم (مناقب صهيب)؛ الطبقات الكبرى لابن سعد (ترجمة صهيب)؛ وتفاسير سورة البقرة آية 207؛ وصحيح مسلم، كتاب الزهد (حديث صهيب: عجبًا لأمر المؤمن)

الدرجة: مرسل من رواية سعيد بن المسيب؛ مشهور في كتب السير والتفسير