قال أبو ذر رضي الله عنه: سألتُ النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وجهاد في سبيله. قلتُ: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنًا. قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: تُعين ضائعًا أو تصنع لأخرق. قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك. وسأله أبو ذر أيضًا: يا رسول الله، أي مسجد وُضع في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام. قلتُ: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلتُ: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
أبو ذر يسأل النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه
العبرة
أبواب الخير واسعة، فمن عجز عن الأعلى فليأخذ بما يستطيع، وأقله كفّ الأذى عن الناس.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل؛ وصحيح مسلم، كتاب الإيمان؛ وصحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء (سؤال المساجد)
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
