روى الحسن البصري أن عائذ بن عمرو رضي الله عنه، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، دخل على عبيد الله بن زياد فقال: أي بُنيّ، إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إن شرّ الرعاء الحُطَمة، فإياك أن تكون منهم. فقال له ابن زياد: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد ﷺ. فقال عائذ: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم. والحُطَمة هو العنيف في رعي الإبل الذي يحطم الماشية بعنفه، والمراد الراعي الظالم الذي لا يرحم رعيته. وعائذ بن عمرو المزني رضي الله عنه من الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة، ونزل البصرة.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
وهل كانت لهم نخالة؟ عائذ بن عمرو المزني
عائذ بن عمرو المزني رضي الله عنه
العبرة
الصحابة هم خيار الأمة، والناصح الصادق لا يخاف سطوة الأمير، والحُطَمة هو الراعي الظالم القاسي على رعيته.
المصدر: صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر
الدرجة: صحيح — رواه مسلم
