لما مات المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وهو أمير الكوفة، قام جرير بن عبد الله رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن. ثم قال: استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو. ثم قال: أما بعد، فإني أتيتُ النبي ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام. فشرط عليّ: والنصح لكل مسلم. فبايعته على هذا، وربِّ هذا المسجد إني لناصح لكم. ثم استغفر ونزل. والنصح في الإسلام إرادة الخير للمسلم قولًا وفعلًا وبذل الرأي الصائب له. وقد قال النبي ﷺ: الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. وفي رواية البخاري أن جريرًا قال: بايعتُ رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، فلقّنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
جرير بن عبد الله: بايعت على النصح لكل مسلم
جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
العبرة
النصح لكل مسلم من الدين، وهو من الصدق مع الناس في الخير والشر والعلن والسر.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الإيمان، باب قول النبي ﷺ: الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؛ وصحيح مسلم
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
