Islamic MixIslamic Mix
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق

حكيم بن حزام: عتق مائة رقبة وحمل مائة بعير في الجاهلية

حكيم بن حزام رضي الله عنه

كان حكيم بن حزام رضي الله عنه من أشراف قريش في الجاهلية، وابن أخي أمّ المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وكان معروفًا بالسخاء. ولما أسلم جاء إلى رسول الله ﷺ ومعه سؤال يشغله: ما مصير الأعمال الصالحة التي عملها في الجاهلية؟ وكان حكيم قد أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، أي أعطاها في سبيل الله لمن يركبها. فقال: يا رسول الله، أرأيت أمورًا كنتُ أتحنّث بها في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، هل فيها من أجر؟ والتحنّث التقرّب إلى الله بالعبادة وتجنّب الإثم. فقال له رسول الله ﷺ: «أسلمتَ على ما أسلفتَ من خير». قال العلماء في معنى الحديث: إن الله يكتب له ثواب ما سلف من الخير بعد الإسلام، فلا يضيع. وهذه بشارة لكل من أحسن في جاهليته ثم هداه الله. وقد عاش حكيم بعد ذلك مسلمًا كريمًا، وسنذكر بعض أخباره.

العبرة

الخير الذي يعمله الإنسان قبل إسلامه لا يضيع إذا أسلم، فالإسلام يضمّ إلى حسناته السابقة أجرها بفضل الله.

المصدر: صحيح البخاري، كتاب الزكاة (باب من تصدق في الشرك ثم أسلم)؛ وصحيح مسلم، كتاب الإيمان (بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده)، من حديث حكيم بن حزام وعروة رضي الله عنهما

الدرجة: صحيح — متفق عليه