قال الذهبي في ترجمة الليث بن سعد رحمه الله ناقلًا عن بعض أصحابه: كان دخل الليث في السنة ثمانين ألف دينار، وما وجبت عليه زكاة قط. والمعنى المفهوم من ذلك أن الليث كان ينفق ما يأتيه من المال على الناس قبل أن يمرّ عليه الحول، وهو الوقت الذي تجب فيه الزكاة، فلم يكن يملك مالًا بلغ النصاب وبقي عنده سنة كاملة حتى تجب فيه الزكاة. فكان ماله يخرج من يده إلى الفقراء والعلماء والمحتاجين. وهذا من أبلغ ما ورد في جود الأئمة، فإن أكثر الناس يتصدقون من فضل مالهم بعد أداء الزكاة، أما الليث فقد سبق الواجب بالتطوع كله. والخبر مشهور في كتب التراجم، وهو مروي عن بعض أصحابه، وليس له إسناد معتمد، فهو من أخبار التراجم المشهورة.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلمشهور
الليث بن سعد: دخل ثمانين ألفًا ولم تجب عليه زكاة قط
الليث بن سعد رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
السخيّ ينفق ماله في الخير قبل أن يحول عليه الحول، فيسبق الواجب بالتطوع.
المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي، ترجمة الليث بن سعد
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
