قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لما كان يوم حنين آثر النبي ﷺ ناسًا في القسمة، فأعطى أناسًا من أشراف العرب عطاءً كبيرًا. فقال رجل: والله إن هذه لقسمة ما عُدل فيها، وما أُريد بها وجه الله.
قال ابن مسعود: فقلت: والله لأخبرنّ النبي ﷺ. فأتيته فأخبرته، فتغيّر وجهه حتى ودِدتُ أني لم أكن أخبرته. ثم قال ﷺ: «فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى، قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر».
لم يعاقب النبي ﷺ الرجل على كلمته، بل تأسّى بأخيه موسى عليه السلام الذي أوذي من قومه كثيرًا فصبر.
