جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صَحابتي؟ أي: بحسن معاملتي وصحبتي. قال النبي ﷺ: «أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك». قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك». كرّر النبي ﷺ ذكر الأم ثلاث مرات، ثم ذكر الأب في المرة الرابعة. وقد فهم العلماء من هذا أن للأم من الحق والبر ثلاثة أضعاف ما للأب، لما تحمّلته من الحمل والولادة والرضاعة والتربية. وهذا يوافق قوله تعالى: ﴿ووصّينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا﴾.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
من أحق الناس بحسن صحبتي؟
رجل من الصحابة
العبرة
الأم أولى الناس ببرّك وإحسانك، ثم الأب.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة؛ وصحيح مسلم، كتاب البر والصلة (من رواية أبي هريرة رضي الله عنه)
الدرجة: صحيح — متفق عليه
