كان عبد الله بن عون رحمه الله من علماء البصرة وعبّادها الثقات. ويُروى عنه أن أمه نادته يومًا، فأجابها، فعلا صوته على صوتها، أي ارتفع صوته فوق صوتها وهو يجيبها. فندم على ذلك أشد الندم، وأعتق رقبتين كفارةً لما بدر منه. وكان قصده أن يجيبها، لكنه لم يُرِد أن يرتفع صوته فوق صوتها، فاعتبر ذلك تقصيرًا في حقها يستحق به الكفارة. وقد قال الله تعالى: ﴿فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا﴾، فكان السلف يتحرّزون أن يعلو صوتهم على صوت الوالدين، ولو في إجابة نداء.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلمشهور
ابن عون وصوته الذي علا صوت أمه
عبد الله بن عون
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
ينبغي أن يبقى صوت الولد أخفض من صوت والديه تأدبًا معهما.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم وسير أعلام النبلاء للذهبي، ترجمة عبد الله بن عون
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
