مرّ رسول الله ﷺ ببعير قد لحق ظهره ببطنه، أي ضمر من شدة الجوع والهزال حتى التصق ظهره ببطنه. فقال النبي ﷺ: «اتقوا الله في هذه البهائم المُعجَمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة». والبهائم المعجمة: التي لا تتكلم ولا تستطيع أن تعبّر عما بها. ومعنى «صالحة»: أن تكون في حال جيدة، فلا تُركب وهي هزيلة منهكة، ولا تُؤكل وهي مريضة ضعيفة. والنهي هنا عن التقصير في إطعام الدابة قبل ركوبها وأكلها. وقد قال النبي ﷺ: «كفى بالمرء إثمًا أن يضيّع من يقوت» رواه أبو داود.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
بعير لحق ظهره ببطنه
النبي ﷺ وسهل ابن الحنظلية رضي الله عنه
العبرة
إذا لم تتكلم البهيمة بشكواها فالله يسأل صاحبها عن حقها في الطعام والراحة.
المصدر: سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم (من رواية سهل ابن الحنظلية رضي الله عنه)
الدرجة: صحيح — رواه أبو داود (صححه الألباني)
