كان النبي ﷺ معتكفًا في المسجد، فأتته زوجه صفية بنت حيي رضي الله عنها تزوره ليلًا، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنقلب إلى بيتها، فقام معها النبي ﷺ ليقلبها.
فلما بلغا قريبًا من باب المسجد مرّ رجلان من الأنصار، فسلّما على رسول الله ﷺ ثم أسرعا. فقال لهما النبي ﷺ: «على رسلكما، إنها صفية بنت حيي».
فقالا: سبحان الله يا رسول الله! وكبُر عليهما ذلك. فقال: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شيئًا».
