أمّر رسول الله ﷺ أسامة بن زيد رضي الله عنهما على جيش، فطعن بعض الناس في إمارته، لصغر سنه وكونه ابن مولى. فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقام فقال: «إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايمُ الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحبّ الناس إليّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده».
فبيّن النبي ﷺ أن الولاية تكون بالكفاءة والأمانة، لا بالسن ولا بالنسب.
