قال أسامة بن زيد رضي الله عنهما: لما ثقُل رسول الله ﷺ في مرضه الذي توفي فيه، هبطتُ وهبط الناس إلى المدينة، فدخلتُ على رسول الله ﷺ وقد أُصمت، أي لم يعد يستطيع الكلام. فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يضعهما عليّ، فعرفتُ أنه يدعو لي.
‹ صغار الصحابة
صغار الصحابةموثّق
يرفع يديه ثم يضعهما عليّ
أسامة بن زيد
العبرة
حبّ النبي ﷺ لأصحابه حتى في أشد مرضه، ودعاؤه لهم وهو لا يقدر على الكلام.
المصدر: سنن الترمذي، أبواب المناقب، باب مناقب أسامة بن زيد
الدرجة: حسن غريب — رواه الترمذي
