قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: أملى عليَّ رسول الله ﷺ: «لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله». فجاءه عبد الله بن أم مكتوم وهو يُمليها عليَّ، فقال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدتُ، وكان رجلًا أعمى.
فأنزل الله تعالى على رسوله ﷺ وفخذه على فخذي، فثقُلت عليَّ حتى خفتُ أن تُرضَّ فخذي، ثم سُرّي عنه، فأنزل الله: «غير أولي الضرر».
فاستثنى الله تعالى أهل الأعذار من القاعدين، وبقيت الآية بهذا الاستثناء بعد أن كان ابن أم مكتوم قد عبّر عن شوقه إلى الجهاد.
