المعجم الأبجدي · حرف الدال

الدعاء

دلالة رؤية الدعاء في المنام كما وردت في المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين، بصياغة معاصرة تحفظ المعنى.
دعن ابن سيرينالمعجم الأبجدي١٨ من ٤٢ في حرف الدال

يقول ابن سيرين إن من رأى أنه يدعو بدعاء معروف فإنه يصلي فريضة، وإن دعا بدعاء ليس فيه اسم الله فإنه يصلي صلاة رياء. ومن رأى كأنه يدعو لنفسه خاصة رُزق ولداً لقوله تعالى: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}. وإن كان يدعو ربه في ظلمة فإنه ينجو من غم لقوله تعالى: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ}.

وحسن الدعاء دليل على الدين، والقنوت دليل على الطاعة، وكثرة ذكر الله تعالى دليل على النصر لقوله تعالى: {وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}.

ومن رأى كأنه يستغفر الله تعالى رُزق رزقاً حلالاً وولداً لقوله تعالى: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا}. فإن رأى كأنه فرغ من الصلاة واستغفر الله ووجهه إلى القبلة فإن دعاءه يُستجاب، وإن كان وجهه إلى غير القبلة فإنه يذنب ذنباً ويموت ولم يتب منه.

وإن سكت عن الاستغفار دل ذلك على نفاقه لقوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ}. وإن رأت امرأة كأنه يقال لها: استغفري لذنبك، فإنها تُتهم بذنب وفاحشة، لما جاء في قصة امرأة العزيز.

ومن رأى أنه يقول: سبحان الله، فرّج الله عنه همومه من حيث لا يحتسب، فإن رأى كأنه نسي التسبيح أصابه حبس أو غم لقوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ}. ومن رأى كأنه قال: لا إله إلا الله، أتاه الفرج من غم هو فيه وخُتم له بالشهادة.

ومن رأى كأنه يكبّر الله أُعطي مناه ورُزق الظفر بمن عاداه. ومن رأى كأنه يحمد الله نال نوراً وهدى في دينه. ومن رأى كأنه يشكر الله نال قوة وزيادة في نعمه، وإن كان صاحب الرؤيا والياً ولي بلدة عامرة لقوله تعالى: {وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ}.

وقيل: من رأى كأنه يحمد الله رُزق ولداً لقوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ}.

وأما الدعاء بوجه عام، فمن دعا ربه في ظلمة فإنه ينجو من غم، ومن رأى أنه يدعو رجلاً فإنه يتضرع إليه خوفاً منه.

مداخل أخرى في حرف الدال

هذا المحتوى للفائدة العامة والاستئناس فقط، أُعيدت صياغته بأسلوب معاصر عن المعجم الأبجدي المنسوب إلى ابن سيرين مع الحفاظ على المعنى، ولا ينقل نصًّا بعينه حرفيًا. وهو ليس فتوى ولا حكمًا شرعيًا ولا نصيحة طبية أو نفسية، فتفسير الأحلام اجتهاد ظنّي لا يُجزم بصحته، والغيب لا يعلمه إلا الله.