يرى ابن سيرين أن الغائط في المنام رزق من ظلم في أصل تأويله، وقيل إنه دليل الفرج. فمن رأى أنه أحدث ذهب غمه وزُكّي ماله، ومن رأى كأنه أحدث غائطاً كثيراً وكان على سفر فإنه لا يسافر وتنقطع عليه الطريق.
وأكل العذرة وإحرازها مال حرام مع ندامة، وربما كان كلاماً يندم عليه لطمع. ومن أحدث الحدث جامداً فإنه ينفق بعض ماله في عافية، وإن كان سائلاً فإنه ينفق عامة ماله. وكل ما خرج من بطون الناس والدواب فهو مال، وتحريمه بقدر ريحه وأذاه للناس.
فإن أحدث في ثيابه أحدث فاحشة، وإن أحدث في سراويله غضب على زوجته وفرض عليها مهراً. وإن أحدث في موضع وستره بالتراب فإنه يستر مالاً، وإن أحدث على نفسه وقع في خطيئة، وإن أحدث في فراشه مرض مرضاً طويلاً.
ومن رأى أنه يأكل الخبز بالعذرة دل على أنه يأكل الخبز والعسل في اليقظة. وإن تغوط في الأسواق العامرة دل على غضب الله وفضيحة عظيمة وخسارة كبيرة.
