يرى ابن سيرين أن الغراب الأبقع رجل مختال في مشيته متبختر بخيل، وهو من الممسوخ، أو هو رجل فاسق كذاب. وقيل: من صاد غراباً نال مالاً حراماً في فسق بمكابرة، ومن أصاب غراباً أو أحرزه فإنه غرور وباطل.
ومن رأى أن له غراباً يصيد له فإنه يصيد غنائم من باطل، ومن كلّمه غراب اغتمّ من ذلك ثم فرج عنه. ومن أكل لحم الغراب أصاب مالاً من اللصوص.
فإن رأى غراباً على باب الملك فإنه يجني جناية يندم عليها ثم يتوب، لقوله تعالى: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ﴾. ومن خدشته الغربان بمخاليبها مُلك بشدة البرد أو شنع عليه قوم فجار، ونال ألماً ووجعاً. وقيل: إن الغراب دليل طول الحياة.
ورؤية الغراب في المنام غير محمودة في الغالب لارتباطه بالفسق والكذب والخيانة في تأويل أهل العلم بالرؤى، وقد روى المعبّرون قصصاً عديدة تُؤكد هذا التأويل.
