يذهب ابن سيرين إلى أن رؤية الغبار في المنام دليل سفر. فإن كان معه رعد وبرق فهو دليل القحط والشدة، وإذا لم يكن معه ذلك فهو دليل إصابة الغنيمة من التراب والمال. ومن رأى عليه غباراً فإنه مسافر. وقيل يتمول في حرب.
ومن ركب فرساً وركضه لنشاط حتى ثار الغبار فإنه يعلو ويسيطر على أمره ويأخذه البطر ويخوض في الفتنة، لأن النشاط في التأويل بطر والغبار فتنة.
فإن رأى أن الغبار ركب شيئاً فهو مال لأنه من التراب، وإن رآه بين السماء والأرض فإنه أمر يلتبس عليه لا يعرف المخرج منه بمنزلة الضباب. ومن رأى نفسه في غبار كثيف ولم يستطع الخروج منه فذلك دلالة على وقوعه في فتنة عمياء يصعب النجاة منها.
والغبار الذي يتصاعد من الغزو والقتال يُؤوَّل بانتصار وغنيمة لمن كان في صفوف المسلمين.
