تُعد رؤية العيد من الرؤى التي غلب عليها الطابع الإيجابي، إذ يربطونها بمعاني الفرح والاستبشار وزوال ما كان يثقل كاهل الرائي من هموم.
فمما نُسب إلى ابن سيرين في هذا الباب أن من رأى نفسه يحتفل بالعيد في منامه فذلك بشارة بفرح وسرور قادمين، كما ربط بعضهم رؤية من عليه دين وهو يحتفل بالعيد بقرب سداد ما عليه.
وتختلف دلالة رؤية العيد قليلا بحسب حال صاحبها؛ فالفتاة غير المتزوجة قد تحمل رؤيتها للعيد بشرى بحياة مقبلة مليئة بالسرور. أما الحامل التي ترى العيد في منامها، فيربط كثيرون رؤيتها بقرب موعد الولادة وسلامتها هي وجنينها.
ومع كل ما سبق، تبقى هذه التأويلات اجتهادا بشريا قابلا للصواب والخطأ، وليست علما قطعيا.
