الامتحان في الحلم من الرؤى التي يراها كثير من الناس بصرف النظر عن أعمارهم. يذهب ابن سيرين إلى أن هذا المشهد غالباً ما يرمز إلى ابتلاء يضعه الله عز وجل أمام العبد ليختبر مدى صبره وثباته.
وتختلف الدلالة بحسب ما يجري في الحلم؛ فمن رأى نفسه يجيب عن الأسئلة كلها بثقة ويخرج مطمئناً، فهذا يُقرأ على أنه بشارة بمستقبل واعد. أما من وجد صعوبة بالغة في الإجابة، فيُفسَّر أحياناً على أنه انعكاس لتقصير في جانب من جوانب عبادته. وأما التأخر عن موعد الامتحان، فيحمل عند بعضهم معنى ضياع فرصة ثمينة.
وللفتاة العزباء نصيب خاص، فرؤيتها لنفسها تحل أسئلته بيسر تُفهم على أنها بشارة بتحقيق طموح تسعى إليه. وبالنسبة للمرأة المتزوجة، فإن نجاحها في الامتحان قد يُحمل أحياناً على بشرى قرب حملها.
ومهما تعددت هذه التأويلات، فإنها تبقى اجتهاداً بشرياً قابلاً للصواب والخطأ، وليست علماً قطعياً يُجزم به.
