يُعد المسجد من الرموز التي تتكرر كثيراً في الرؤى، لما له من مكانة في نفوس المسلمين بوصفه بيتاً من بيوت الله وموضع العبادة والطمأنينة.
يرى ابن سيرين أن رؤية المسجد في المنام تشير إلى المقام الرفيع في الآخرة، كما تدل على الأجر والثواب ومحبة الدين. والمسجد العامر بالناس عنده يرمز إلى رجل من أهل العلم يجتمع حوله الناس على الخير، بينما تدل رؤية هدم المسجد على غياب أو رحيل شخصية دينية كان لها أثر طيب.
أما النابلسي فيربط المسجد في تأويله برجل عالم يُقتدى به، ويرى أن الدخول من بابه ساجداً يبشر بتوفيق للتوبة والرجوع إلى الله.
وتتفاوت دلالة الرؤيا باختلاف حال الرائي: فالشاب أو الفتاة غير المتزوجين قد تبشرهما رؤية الدخول إلى المسجد بقرب الزواج والاستقرار. ومن كان في ضيق أو هم فرؤية المسجد قد تحمل له بشارة بقرب الفرج والهداية.
تنبيه: هذا التفسير اجتهاد بشري متوارث، وليس حكماً شرعياً قاطعاً، والعلم اليقيني بحقيقة الرؤى عند الله عز وجل وحده.
