اتفق كثير ممن كتبوا في تعبير الرؤى، ومنهم ابن سيرين وابن قتيبة وعبد الغني النابلسي، على أن الثلج من الرموز التي تحمل وجهين متقابلين: فهو من جهة رمز للخير والخصب والرزق، ومن جهة أخرى قد يحمل معنى الهمّ والمشقة إذا جاء في غير أوانه. ومن رأى الثلج يتساقط عليه فقد يشير ذلك إلى سفر بعيد فيه بعض المشقة.
في منام الفتاة العزباء، يميل كثير من المفسرين المعاصرين إلى قراءة الثلج بوصفه انعكاساً لشعور داخلي، فقد يرمز إلى برود عاطفي، وقد يُقرأ في المقابل على أنه تعبير عن رغبتها في الاستقرار. وللمرأة الحامل، يذهب كثير ممن يكتبون في هذا الباب إلى أن رؤية الثلج تبشر بولادة ميسرة لا عسر فيها.
وفي كل ما سبق، يبقى تفسير الأحلام اجتهاداً من أهل هذا الفن عبر الأزمان، وليس علماً قطعياً.
