٥٠١ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَهَب لحاجتِه [ثمَّ أشار إلَيَّ فذهَبْتُ فأتَيْتُه بماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يَدانِ فألقاها على عاتقِه قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ فكانت سُنَّةً؛ للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٨١١ نتيجة
٥٠٢ -حَديثُ: يا ابنَ آدَمَ إنَّك إن تَأتِني بقُرابِ الأرضِ خَطيئةً [يَعني حَديثَ: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرويه عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، قال: يا ابنَ آدَمَ، إنَّك إن تَأتِني بقُرابِ الأرضِ خَطيئةً بَعدَ أن لا تُشرِكَ بي شَيئًا جَعَلتُ قُرابها مَغفِرةً ولا أُبالي]
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
- بقُرابِ الأرضِ:
- هو ما يقارب ملأها
٥٠٣ -حديث: [قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حسبُكَ مِن صفيَّةَ كذا وَكَذا. قالَ : غيرُ مسدَّدٍ، تَعني قصيرةً، فقالَ : لقد قُلتِ كلمةً لو مُزِجَت بماءِ البحرِ لمزجَتْهُ. قالَت : و] حَكَيتُ إنسانًا [ فقالَ : ما أحبُّ أنِّي حَكَيتُ إنسانًا وأنَّ لي كذا وَكَذا]
٥٠٤ -حديثُ: كُنتُ امرَأً تاجِرًا [فقدمتُ الحجَّ فأتيتُ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ لأبتاعَ منهُ بعضَ التجارةِ وكان امرأً تاجرًا فواللهِ إني لعندَهُ بمِنًى إذ خرج رجلٌ من خِبَاءٍ قريبٍ منهُ فنظر إلى الشمسِ فلمَّا رآها مالت يعني قام يُصلِّي قال : ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخِبَاءِ الذي خرج منهُ ذلك الرجلُ فقامت خلفَهُ تُصلِّي ثم خرج غلامٌ حين راهقَ الحُلُمَ من ذلك الخِبَاءَ فقام معَهُ يُصلِّي قال : فقلتُ للعباسِ : من هذا يا عباسُ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ عبدِ المطلبِ ابنُ أخي قال : فقلتُ : من هذه المرأةُ قال : هذه امرأتُهُ خديجةُ ابنةُ خويلدٍ قال : قلتُ : من هذا الفتى قال : هذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ ابنُ عمِّهِ قال : فقلتُ : فما هذا الذي يصنعُ قال : يُصلِّي وهو يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ولم يتَّبِعْهُ على أمرِهِ إلا امرأتُهُ وابنُ عمِّهِ هذا الفتى وهو يزعمُ أنَّهُ سيُفتحُ عليهِ كنوزُ كسرى وقيصرَ قال : فكان عفيفًا وهو ابنُ عمِّ الأشعثِ بنِ قيسٍ يقولُ : وأسلمَ بعد ذلك فحسنَ إسلامُهُ لو كان اللهُ رزقني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثالثًا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ]
٥٠٥ -حديث: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ [ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ:] لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا [أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟]
- لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
٥٠٦ -حديث: ألَا إنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ [ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي، فجَثا رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما نَسَبُكَ؟ قال: العَرَبُ. قالَ: فما سَبَبُكَ؟ قال: المَوالي، يَحِلُّ لهم ما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليهم ما يَحرُمُ علَيَّ، إنَّ اللهَ أوْحى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا وعن يَميني رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، فإنْ لم يَكُنْ كانَ مِنَ المَوالي، فإنْ لم يَكُنْ مِنَ المَوالي فالناسُ فِئامٌ لا خَيرَ فيهم، يا سَلمانُ، ليس لكَ أنْ تَنكِحَ نِساءَهم ولا تَأمَّرَ بهم، [إنَّما] أنتمُ الوُزَراءُ وهمُ الأئِمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ عَلِمَ أنَّ شَجَرةً خَيرٌ مِن شَجَرتي لَأخرَجَني منها، وهي شَجَرةُ العَرَبِ.]
٥٠٧ -حديث: إنَّه كان في مجلِسٍ فيه أبوه [ وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
٥٠٨ -حديث: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرْنا منه [لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه]
٥٠٩ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خَيلًا فلم يَأتِه خَبَرُها [شَهرًا، فنَزَلت: {والعادِياتِ ضَبْحًا}: ضَبَحَت بمناخِرِها، {فالمُورِياتِ قَدْحًا}: قدَحَت بحَوافِرِها الحِجارةَ، فأورَت نارًا {فَالمُغيراتِ صُبحًا}: صَبَّحَتِ القَومَ بغارةٍ، {فأثَرْنَ به نَقْعًا}: أثارَت بحَوافِرِها التُّرابَ {فوسَطْنَ به جَمعًا}، قال: صَبَّحَتِ القَومَ جَميعًا]
٥١٠ -حديثُ: أقبَلَ بِلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يتغَدَّى [فقال : اُدنُ، قال : إني صائمٌ، فقال : نأْكلُ رزقنا ورزقَ بلالٍ في الجنةِ، يا بلالُ أعلمتَ أن عظامَ الصائمِ تسبحُ ما دامَ يؤكلُ عندهُ ! يا بلالُ أعلمتَ أن الصيامَ في سبيلِ الله يدنِي المصِيرَ ويباعدُ من عذاب السّعيرِ ! يا بلالُ أعلمتَ أنَّ اللهَ أعدَّ للصائمينَ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سمعتْ، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ !]
٥١١ -حديث: جاءت فاطِمةُ عليها السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكِ [فقالت إنَّ نساءَ قُرَيشٍ يعيرنني قُلن زوجَّكِ أبوكِ بأقلِّ قُرَيشٍ مالًا فغضَّبَهُ حتَّى قامَ عِرقٌ بينَ عينيهِ وَكانَ إذا غضبَ قامَ ثمَّ قالَ لَها أما ترضينَ أنَّ اللَّهَ عز وجل اطَّلعَ من فوقِ عرشِهِ فاختارَ من خلقِهِ رجلَينِ فجَعَل أحدَهما أباكِ والآخرَ زوجَكِ]
٥١٢ -حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
٥١٣ -حديثُ: قال: كان ابنُ عُمَرَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو عِندَ بِئرِ المُطَّلِبِ إذ أقبَلَت امرَأةٌ [يعني حديثَ: كان ابنُ عُمَرَ وعَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو عندَ بني المُطَّلِبِ إذ أقبلت امرأةٌ تسوقُ غَنَمًا متنَكِّبةً قَوسًا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أرجلٌ أنت أو امرأةٌ؟ قالت: امرأةٌ، فالتَفَتَ إليَّ ابنُ عُمَرَ، فقال: «إنَّ اللهَ لَعَن على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُتَشَبِّهاتِ بالرِّجالِ من النِّساءِ، والمُتشَبِّهين من الرِّجالِ بالنِّساءِ»]
٥١٤ -حديثُ: من كان يؤمِنُ باللهِ... الحديث في الجُمُعةِ.[يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصحابِه: جَدِّدوا الإيمانَ في قلوبِكم، مَن كان على حَرامٍ حوَّلَ منه إلى غيرِه، ومَن أحسَنَ مِن محسِنٍ وقَعَ ثَوابُه على اللهِ، ومَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه عشْرًا، وملائكتُه عشْرًا، ومَن دعا بدَعَواتٍ ليست بإثمٍ ولا قَطيعةِ رَحِمٍ استُجيبَ له، ومَن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فعليه الجُمُعةُ يومَ الجُمُعةِ، إلَّا أنْ تكونَ امرأةً، أو عبدًا، أو صبِيًّا، أو مسافرًا، ومَن استَغْنى بلَهْوٍ أو تجارةٍ استَغْنى اللهُ عنه، واللهُ غَنِيٌّ حَميدٌ.]
٥١٥ -حديثُ: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ [ومعه عودٌ ينكُتُ بين الماءِ والطِينِ فجاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ فإذا هو أبو بكرٍ فبشَّرتُه بالجنَّةِ ثمَّ جاء رجلٌ فاستفتح فقال افتَحْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ ففتحتُ وبشَّرتُه بالجنَّةِ فإذا هو عمرُ ثمَّ جاء آخرُ فاستفتح فقال افتَحْ وبشِّرْه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ ففتحتُ له وبشَّرتُه بالجنَّةِ على بلوَى تكونُ فإذا هو عثمانُ قال اللهُ المُستعانُ وعليه التُّكلانُ]
٥١٦ -حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ]
٥١٧ -حديث الصَّرْفِ [يعني حديث: عن أبي المنهال قال: بَاعَ شَرِيكٌ لي وَرِقًا بنَسِيئَةٍ إلى المَوْسِمِ، أَوْ إلى الحَجِّ، فَجَاءَ إلَيَّ فأخْبَرَنِي، فَقُلتُ: هذا أَمْرٌ لا يَصْلُحُ، قالَ: قدْ بعْتُهُ في السُّوقِ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذلكَ عَلَيَّ أَحَدٌ، فأتَيْتُ البَرَاءَ بنَ عَازِبٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: قَدِمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَنَحْنُ نَبِيعُ هذا البَيْعَ، فَقالَ: ما كانَ يَدًا بيَدٍ فلا بَأْسَ به، وَما كانَ نَسِيئَةً فَهو رِبًا، وَائْتِ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ، فإنَّه أَعْظَمُ تِجَارَةً مِنِّي، فأتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقالَ: مِثْلَ ذلكَ.]
٥١٨ -حديث الجساسة. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ الصَّلاةُ جامعةٌ ثمَّ جلسَ على منبرِهِ ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فتبسَّمَ وقال إنِّي لَم أدعكُمْ لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتُكُمْ لحديثٍ حدَّثَنيهِ تميمٌ الدَّاريُّ إنَّ تميمًا أتاني فبايعَني وحسُنَ إسلامُهُ فأخبرَني أنَّهُ ركِبَ البحرَ في ناسٍ مِن لَخمٍ وجُذامٍ في سفينةٍ وذكرَ حديثَ الجسَّاسةِ]
٥١٩ -حديث: يكونُ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ [يعني حديث: اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقالَ: ما تَذَاكَرُونَ؟ قالوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قالَ: إنَّهَا لَنْ تَقُومَ حتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ، الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَآخِرُ ذلكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إلى مَحْشَرِهِمْ.]
٥٢٠ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
