٢١ -يَومُ الجُمُعةِ ثِنْتا عَشرةَ ساعةً، فيه ساعةٌ [لا يوجدُ عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أتاه إيَّاه، فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعد العصرِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - أوقات الإجابة
٧٤ نتيجة
٢٢ -إذا نادى المنادي فُتِّحتْ أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ.
٢٣ -كانَ أنسٌ إذا ختَمَ القرآنَ جمَعَ ولدَهُ وأهلَ بيتِهِ فدَعا لهُمْ.
٢٤ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
٢٥ -في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.
٢٦ -يَحضُرُ الجمُعةَ ثلاثةٌ: واعٍ داعٍ، أو لاغٍ، أو مُنصِتٌ.
٢٧ -قلتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ: إنَّا لَنَجِدُ في كتابِ اللهِ: في يومِ الجُمعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مؤمِنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ فيها شيئًا، إلَّا قضى له حاجتَه، قال عبدُ اللهِ: فأشار إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أو بعضُ ساعةٍ، فقلتُ: صدَقتَ، أو بعضُ ساعةٍ، قُلتُ: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال: هي آخِرُ ساعاتِ النهارِ، قُلتُ: إنَّها ليستْ ساعةَ صلاةٍ، قال: بلى، إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلَس لا يَحبِسُه إلَّا الصَّلاةُ، فهو في الصَّلاةِ.
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٢٨ -خيرُ يومٍ طلَعتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجُمعةِ؛ فيه خُلِق آدمُ، وفيه أُهبِط ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُسِيخةٌ يومَ الجُمعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شفَقًا مِن الساعةِ، إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ حاجةً، إلَّا أعطاهُ إيَّاها. قال كعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ. قال: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقال: صدَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أبو هُريرةَ: ثمَّ لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلَامٍ، فحدَّثتُه بمَجلِسي مع كعبٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: قد عَلِمتُ أيَّةَ ساعةٍ هي؟ قال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: فأَخبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ مِن يومِ الجُمعةِ، فقُلتُ: كيف هي آخرُ ساعةٍ مِن يومِ الجُمعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟! فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَس مجلسًا يَنتظِرُ الصَّلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلتُ: بلى، قال: هو ذاك.
- أُهبِط:
- الهبوط: النزول
- مُسِيخةٌ:
- مصغية مستمعة
٢٩ -إنَّ لِرَبِّكم في أيَّامِ دَهْرِكم نَفحاتٍ، ألَا فتَعرَّضوا لها.
٣٠ -إنَّ اللهَ يُمْهِلُ حتَّى يَمْضيَ شَطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثمَّ يَأمُرُ مُناديًا يُنادي ويقولُ: هلْ مِن داعٍ يُستجابُ له؟ هلْ مِن مُستغفِرٍ يُغفَرُ له؟ هلْ مِن سائلٍ يُعطَى؟
٣١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَه بيَدِه، وقال: (يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك)! فقال: (أوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادَتِك).
- اللَّهُمَّ أعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
٣٢ -أدمَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ عندَ زوالِ الشَّمسِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما هذه الرَّكَعاتُ التي أراكَ قد أدْمَنتَها؟ قال: إنَّ أبْوابَ السَّماءِ تُفتَحُ عندَ زوالِ الشَّمسِ، فلا تُرتَجُ حتى يُصلَّى الظُّهرُ، فأُحِبُّ أنْ يَصعَدَ لي فيها خَيرٌ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَقرَأُ فيهِنَّ كُلِّهِنَّ؟ قال: قال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: ففيها سَلامٌ فاصِلٌ؟ قال: لا.
- فلا تُرتَجُ:
- أي: فلا تغلق
٣٣ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
٣٤ -"الدُّعاءُ لا يُردُّ بين الأذانِ والإقامةِ".
٣٥ -ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرأَ القُرآنَ راكعًا أو ساجدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
٣٦ -سمِعَ النَّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم يقول في ساعةِ الجمعة: هيَ مَا بَينَ أن يجلِسَ الإِمَامُ إلَى أن تُقضَى الصَّلاةُ
٣٧ -كُنَّا لا نَدْري ما نقولُ بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ إلَّا أن نُسَبِّحَ ونُكَبِّرَ، حتَّى عَلِمَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامِعَ الخَيرِ ومَفاتِحَه، قال: قولوا بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ: التَّحِيَّاتُ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ ليتخَيَّرْ أحَدُكم مِنَ الدُّعاءِ ما شاء.
- التَّحِيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٨ -أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
٣٩ -«إذا نُودِيَ بالصَّلاةِ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ».
٤٠ -قلتُ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - جالسٌ إنَّا لنَجِدُ في كتابِ اللَّهِ، في يومِ الجمعةِ ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا قضَى لَه حاجتَهُ قالَ عبدُ اللَّهِ فأشارَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أو بعضُ ساعةٍ فقُلتُ صدَقتَ أو بعضُ ساعةٍ قلتُ أيُّ ساعةٍ هيَ قالَ آخرُ ساعاتِ النَّهارِ قلتُ إنَّها ليسَتْ ساعةَ الصَّلاةِ قالَ بلَى إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا صلَّى ثمَّ جلسَ لا يحبسُهُ إلَّا الصَّلاةُ فَهوَ في الصَّلاةِ
- لا يوافقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
