١ -ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - أوقات الإجابة
٣٤ نتيجة
٢ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٣ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٤ -حديثُ: أنَّها مِن حِينِ تُقامُ الصَّلاةُ إلى الانصرافِ مِنْها. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.]
٥ -إنَّ لِصاحبِ القُرْآنِ عند كلِّ خَتْمةٍ دَعْوةً مستجابةً، وشجَرةً في الجَنَّةِ، لو أنَّ غرابًا طار مِن أصلِها لم يَنتهِ إلى فرعِها حتَّى يُدرِكَه الهَرَمُ.
٦ -إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يَسألُ اللهَ العبدُ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هي؟ قال: حينَ تُقامُ الصلاةُ إلى الانصرافِ منها.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
٧ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حاجةً إلَّا أعْطاه إيَّاها، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جمُعةٍ، قال: فقَرَأَ كَعبٌ التوْراةَ فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: وقد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: أخْبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلْتُ: بَلى، فقال: هو ذاك.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٨ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعْطاهُ إيَّاه، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلْتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ، فقرَأَ كَعبُ التوْراةَ، فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ فحَدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ، قال: قد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قُلْتُ فأخْبِرْني بها، قال: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال ابنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٩ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، ما طلَعَتْ شمسٌ ولا غرَبَتْ على أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجابَ له، أو يَستَعيذُه من شرٍّ إلَّا أعاذَه منه.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١٠ -قيلَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأيِّ شيءٍ سُمِّيَ يومُ الجمُعةِ؟ قال: لأنَّ فيه طُبِعَتْ طِينةُ أبيكَ آدَمَ، وفيه الصَّعْقةُ ، والبَعْثةُ، وفيه البَطْشةُ، وفي آخِرِه ثلاثُ ساعاتٍ، منها ساعةٌ مَن دَعا اللهَ فيها استُجيبَ له.
- الصَّعْقةُ:
- الصوت الهائل يفزع له الإنسان، المراد: النفخة الأولى
١١ -قيلَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ يومُ الجمُعةِ؟ قال: لأنَّ فيها طُبِعَتْ طينةُ أبيكَ آدَمَ، وفيها الصعْقةُ والبَعْثةُ، وفيها البَطْشةُ، وفي آخِرِ ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ مَن دَعا اللهَ فيها استُجيبَ له.
- الصعْقةُ:
- الصوت الهائل يفزع له الإنسان، المراد: النفخة الأولى
١٢ -كانَ أنسٌ إذا ختَمَ القرآنَ جمَعَ ولدَهُ وأهلَ بيتِهِ فدَعا لهُمْ.
١٣ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
١٤ -في يَومِ الجُمُعةِ ساعةٌ مِن نهارٍ لا يسألُ فيها عبدٌ مُسلِمٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ، قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، أيَّةُ ساعةٍ هِيَ؟ قالَ: هِيَ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ الأولى إلى الانصرافِ مِنْها. قال كَثِيرٌ: يَعْني: صلاةَ الجُمُعةِ.
١٥ -يَحضُرُ الجمُعةَ ثلاثةٌ: واعٍ داعٍ، أو لاغٍ، أو مُنصِتٌ.
١٦ -خيرُ يومٍ طلَعتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجُمعةِ؛ فيه خُلِق آدمُ، وفيه أُهبِط ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُسِيخةٌ يومَ الجُمعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شفَقًا مِن الساعةِ، إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ حاجةً، إلَّا أعطاهُ إيَّاها. قال كعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ. قال: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقال: صدَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أبو هُريرةَ: ثمَّ لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلَامٍ، فحدَّثتُه بمَجلِسي مع كعبٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: قد عَلِمتُ أيَّةَ ساعةٍ هي؟ قال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: فأَخبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ مِن يومِ الجُمعةِ، فقُلتُ: كيف هي آخرُ ساعةٍ مِن يومِ الجُمعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟! فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَس مجلسًا يَنتظِرُ الصَّلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلتُ: بلى، قال: هو ذاك.
- أُهبِط:
- الهبوط: النزول
- مُسِيخةٌ:
- مصغية مستمعة
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَه بيَدِه، وقال: (يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك)! فقال: (أوصيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تَقولَ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عِبادَتِك).
- اللَّهُمَّ أعِنِّي:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
١٨ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
١٩ -أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
٢٠ -«إذا نُودِيَ بالصَّلاةِ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ».
