١ -إنَّ السَّاعةَ الَّتي يُتحرَّى فيها الدُّعاءُ يوْمَ الجُمعةِ، هي آخِرُ ساعةٍ مِن الجُمعةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - استجابة الدعاء
٤٩ نتيجة
٢ -زيادةُ: (وهو يُصلِّي أو يَنتظِرُ الصَّلاةَ) في حَديثِ: لا يُوافِقُها عبْدٌ مُسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي.
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
٣ -السَّاعةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ يومَ الجمعةِ بعْدَ العصرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ
٤ -يومُ الجُمعةِ اثنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ فيها شَيئًا، إلَّا أعْطاهُ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعْدَ العصرِ.
٥ -اتَّقِ دَعوةَ المظلومِ؛ فإنَّه ليْس بيْنها وبيْن اللهِ حِجابٌ.
٦ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٧ -حديثُ: أنَّها ما بَينَ أنْ يجلِسَ الإمامُ على المِنْبَرِ إلى أنْ تُقْضَى الصَّلاةُ. يَعْني: ساعةَ الإجابةِ الكائنةَ في يومِ الجُمُعةِ. [يعني حديث: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في شَأْنِ سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هي ما بيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمَامُ إلى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ.]
٨ -يومُ الجُمُعةِ اثْنَتا عشْرةَ ساعةً، فيها ساعةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ؛ فالتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بَعدَ العصرِ.
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
٩ -دَعوةُ ذي النُّونِ إذ دعا ربَّه وهو في بَطْنِ الحُوتِ: لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبْحانك إنِّي كُنتُ مِن الظَّالمينَ، لم يَدْعُ بها رجُلٌ مُسلمٌ في شَيءٍ قطُّ إلَّا اسْتُجِيبَ له.
- دَعوةُ ذي النُّونِ:
- أي: دعاء صاحب الحوت
١٠ -خَيرُ يومٍ طلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تَقومُ الساعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمُعةِ من حينِ تُصبِحُ حتى تَطلُعَ الشمسُ شَفقًا منَ الساعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حاجةً إلَّا أعْطاه إيَّاها، قال كَعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ؟ فقُلْتُ: بل في كلِّ جمُعةٍ، قال: فقَرَأَ كَعبٌ التوْراةَ فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو هُرَيْرةَ: ثم لَقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحدَّثْتُه بمَجلِسي معَ كَعبٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: وقد عَلِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي، قال أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ: أخْبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، فقُلْتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ من يومِ الجمُعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مُسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَسَ مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلْتُ: بَلى، فقال: هو ذاك.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١١ -ما على الأرضِ مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يَدْعو اللهَ عزَّ وجلَّ بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو كَفَّ عنهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَها، ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رَحِمٍ .
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لَمْ يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
- قطيعةِ رَحِمٍ:
- الرحم: الأقارب والأهلون
١٢ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا، إذا دخَلَ رجُلٌ، فصلَّى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عجِلتَ أيُّها المُصلِّي، إذا صلَّيتَ، فقعَدْتَ، فاحْمَدِ اللهَ بما هو أَهْلُه، وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قال: ثمَّ صلَّى رجُلٌ آخَرُ بعدَ ذلك، فحمِدَ اللهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ تُجَبْ.
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي أربعًا بعدَ أنْ تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ، وقال: إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، فأُحِبُّ أنْ يصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالِحٌ.
١٤ -مرَرتُ بعُثمانَ في المسجدِ، فسَلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيه منِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ عُمَرَ. فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قُلتُ: إنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنِفًا، فسَلَّمتُ فلمْ يَرُدَّ علَيَّ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ. فأتاه، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال: ما فعَلتُ. قُلتُ: بلى، حتى حلَفَ وحلَفتُ. ثُمَّ إنَّه ذَكَرَ، فقال: بلى! فأستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا يَغشى بَصري وقَلبي غِشاوةٌ. فقال سَعدٌ: فأنا أُنبِئُكَ بها، إنَّ رسولَ اللهِ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءه أعرابيٌّ فشغَلَه، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ، فاتَّبَعتُه، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِه، ضرَبتُ بقَدمي الأرضَ، فالتفَتَ إلَيَّ، فالتفَتُّ. فقال: أبو إسحاقَ؟ قُلتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فمَهْ؟ قُلتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاء هذا الأعرابيُّ. فقال: نعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، فإنَّها لم يَدْعُ بها مُسلمٌ ربَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له.
١٥ -سمِع النَّبيُّ عليه السَّلامُ رجُلًا يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لمْ يَلِدْ، ولمْ يولَدْ، ولمْ يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ، فقال: لقدْ سأَل اللهَ عزَّ وجلَّ باسمِهِ الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سُئِلَ به أَعطى.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٦ -أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا ورجُلٌ يُصلِّي، ثمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللهَ باسمِه العظيمِ، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
١٧ -خيرُ يومٍ طلَعتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجُمعةِ؛ فيه خُلِق آدمُ، وفيه أُهبِط ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه مات، وفيه تقومُ الساعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُسِيخةٌ يومَ الجُمعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتى تطلُعَ الشَّمسُ؛ شفَقًا مِن الساعةِ، إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يَسألُ اللهَ حاجةً، إلَّا أعطاهُ إيَّاها. قال كعبٌ: ذلك في كلِّ سَنةٍ يومٌ، فقُلتُ: بل في كلِّ جُمعةٍ. قال: فقرَأَ كعبٌ التوراةَ، فقال: صدَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أبو هُريرةَ: ثمَّ لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلَامٍ، فحدَّثتُه بمَجلِسي مع كعبٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: قد عَلِمتُ أيَّةَ ساعةٍ هي؟ قال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: فأَخبِرْني بها، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ مِن يومِ الجُمعةِ، فقُلتُ: كيف هي آخرُ ساعةٍ مِن يومِ الجُمعةِ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي، وتلك الساعةُ لا يُصلَّى فيها؟! فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جلَس مجلسًا يَنتظِرُ الصَّلاةَ، فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ؟ قال: فقُلتُ: بلى، قال: هو ذاك.
- أُهبِط:
- الهبوط: النزول
- مُسِيخةٌ:
- مصغية مستمعة
١٨ -إنَّ ربَّكُم حَيِيٌّ كريمٌ، يَستَحْيِي إذا رَفَع العبدُ يدَيْهِ إِلَيْهِ فيَرُدُّهُما صِفْرًا حتَّى يَضَعَ فيهما خيرًا.
- إنَّ ربَّكُم حَيِيٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٩ -أنَّ رَجُلًا من نَجْدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَجدَبْنا وهَلَكْنا إنْ لم يُدرِكْنا اللهُ منه برَحمةٍ؛ فادْعُ اللهَ يُغيثُنا، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَ الرَّجُلُ وقد مُطِروا فأَحيَوْا عامَهم ذلك، ثم رَجَعَ رَجُلٌ من عامٍ قابِلٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، دَعَوتَ اللهَ لنا فأحْيانَا عامَ الأوَّلِ ، فادْعُ اللهَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أغَيْثٌ كَغَيثِ الكُفَّارِ؟ لا، ارجِعْ.
- عامَ الأوَّلِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
٢٠ -إنَّ في هاتَيْن الآيتَيْنِ اسْمَ اللهِ الأعظَمَ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163]، و{الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 1، 2].
