١٠١ -لما أرادَ أن يَعْبرَ الفراتَ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] ببابلَ اشتغلَ كثيرٌ من الصحابةِ بدوابِّهم وصلَّى لنفسِه في طائفةٍ من أصحابِه العصرَ وفاتَ كثيرًا منهم فتكَلَّموا في ذلك فسألَ اللهَ ردَّ الشمسِ فرُدَّتْ
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - استجابة الدعاء
١١٥ نتيجة
١٠٢ -أُتِي خالدٌ برجُلٍ معه زِقُّ خمرٍ، فقال: اللهم اجعَلْه عَسلًا، فصار عَسلًا.
١٠٣ -من كانت له إلى الله حاجةٌ فلْيدعُ بها في دُبُرِ صلاةٍ مفروضةٍ
- دُبُرِ:
- عقب
١٠٤ -انطلق رجلٌ ذاتَ يومٍ فنزع ثيابَه وتمرَّغ في الرَّمْضاءِ وهو يقولُ لنفسِه ذُوقي نارَ جهنَّمَ ذُوقي نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا [ التوبة : 81 ] جيفةٌ باللَّيلِ بَطَّالةٌ بالنَّهارِ، فبينا هو كذلك إذ أبصر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظلِّ شجرةٍ فأتاه فقال : غلبتني نفسي، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألم يكُنْ لك بدٌّ من الَّذي صنعتَ، لقد فُتِحتْ لك أبوابُ السَّماءِ ولقد باهَى اللهُ بك الملائكةَ
- الرَّمْضاءِ:
- شدة الحر ووقع الشمس على الرمل
١٠٥ -يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : انظُروا في ديوانِ عبدي فمن رأيتموه سألني الجنَّةَ أعطيتُه ومن استعاذ بي من النَّارِ أعذْتُه
- استعاذ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
١٠٦ -أنَّ رجالًا يُدخِلُهم اللهُ النَّارَ فيُحرِقُهم بها حتَّى يكونوا فحْمًا أسودَ وهم أعلَى أهلِ النَّارِ فيجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يدعونه فيقولون : ربَّنا أخرِجْنا منها فاجعَلْنا في أصلِ هذا الجِدارِ، فإذا جعلهم في أصلِ الجِدارِ رأَوْا أنَّه لا يُغني عنهم شيئًا قالوا : ربَّنا اجعَلْنا من وراءِ هذا السُّورِ لا نسألُك شيئًا بعده، فيرفَعُ لهم شجرةً حتَّى تذهبَ عنهم سُخنةُ النَّارِ أو شُحنةُ النَّارِ
١٠٧ -الدعاءُ لا يُرَدُّ بينَ الأذانِ والإقامةِ قالوا فماذا نقولُ يا رسولَ اللهِ قال سَلُوا اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ
١٠٨ -إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يسألُ العبدُ فيها ربَّهُ شيئًا إلا أعطاهُ إياهُ قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ ساعةٍ هيَ قال مِنْ حينِ يقومُ الإمامُ في خُطبتهِ إلى أنْ يفرغَ مِنْ خُطبتِهِ
١٠٩ -اسْتسقى عمرُ بنُ الخطابِ عامَ الرمادةِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فقال اللهمَّ هذا عمُّ نبيِّكَ العباسُ نتوجهُ إليكَ بهِ فاسقنا فما بَرَحوا حتى سَقاهمُ اللهُ قال فخطبَ عمرُ الناسَ فقال يا أيُّها الناسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَرى للعباسِ ما يَرى الولدُ لوالدِه يُعَظِّمُهُ ويُفَخِّمُهُ ويُبِرُّ قَسَمَهُ فاقتدوا أيُّها الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عمِّهِ العباسِ واتخذوهُ وسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزلَ بِكُم
١١٠ -عن ابنِ عباسٍ قال : كشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السِّتارةَ في مرضِه, والناسُ صفوفٌ خلفَ أبي بكرٍ, فقال : أيها الناسُ, أنه لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له؛ ثم قال : ألا إني نُهيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا, فأما الركوعُ, فعَظِّموا فيه الرَّبَّ؛ و أما السجودُ, فاجتهِدوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
- لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ:
- أي: من أول ما يبدو منها
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
١١١ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ يسيرُ فلعن رجلٌ ناقةً فقال أين صاحبُ الناقةِ فقال الرجلُ أنا قال أَخِّرْها فقد أُجِبتَ فيها
١١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذكَر يومَ الجمعةِ فقال : فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يُصلِّي يسأل اللهَ شيئًا إلا أعطاه إيَّاه، وأشار رسولُ اللهِ بيدِه يُقَلِّلُها
- لا يُوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
١١٣ -زيدُ بن أسلمَ يقول ما من داعٍ يدعُو إلا كان بين إِحدى ثلاث ٍ: إما أَنْ يُستجابَ لهُ, وإما أن يُدّخرَ لهُ, وإما أن يُكفرَ عنهُ
١١٤ -يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ : مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عن مَسْأَلَتِي, أَعْطَيْتُهُ أفْضَلَ مَا أُعْطِى السَّائِلِينَ
١١٥ -في الجمعةِ اثنتا عشرةَ ساعةً منها ساعةٌ لا يوجدُ فيها عبدٌ مسلمٌ يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ إيَّاهُ، التَمِسوها آخرَ ساعةٍ بعد العصرِ
