١ -اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمري، وأنا البائسُ الفقيرُ، المستغيثُ المستجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المعترِفُ بذَنْبِه، أسألُك مسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المُذنِبِ الذليلِ، وأدعوك دعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خضَعتْ لك رقَبتُه، وفاضَتْ لك عَبْرتُه، وذَلَّ لك جِسمُه، ورَغِم لك أنفُه. اللَّهُمَّ لا تَجعَلْني بدعائِك شقيًّا، وكُنْ بي رؤوفًا رحيمًا يا خيرَ المسؤولِينَ، ويا خيرَ المُعطِينَ. اللَّهُمَّ إنَّك تَسمَعُ كلامي، وتَرى مكاني، وتَعلَمُ سِرِّي وعلانيتي، لا يَخفَى عليك شيءٌ مِن أمْري، وأنا البائسُ الفقيرُ المُستغيثُ المُستجيرُ الوَجِلُ المشفِقُ، المقرُّ المعترِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المسكينِ، وأبتهِلُ إليك ابتهالَ المذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائفِ الضَّريرِ، مَن خَضعَتْ لك رقبتُه، وفاضتْ لك عَبْرتُه، وذلَّ لك جِسمُه، ورِغَم لك أنفُه، اللَّهُمَّ لا تَجعلني بدُعائِكَ شَقيًّا، وكنْ بي رؤوفًا رحيمًا، يا خيرُ المسؤولينَ، ويا خيرُ المُعطين.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء
١١ نتيجة
٢ -اللَّهُمَّ لك الحمدُ شُكْرًا، ولك المَنُّ فضلًا.
٣ -كان إذا حَزَبَه أمْرٌ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ بِرَحْمتِك أسْتَغيثُ.
٤ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
- الأرَقِ:
- السهر في الليل لامتناع النوم
- أضلَّت:
- الإضلال الحمل على الضلال، وهو ضد الهوى
- يَبْغِيَ:
- البغي: الفساد والظلم
- عَزَّ جارُكَ:
- أي: غلب مستجيرك وصار عزيزا
٥ -اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بحَقِّ السائلينَ عليك، وبحَقِّ مَمشايَ هذا؛ فإنِّي لم أَخرُجْ أشَرًا ولا بطَرًا ، ولا رِياءً ولا سُمعةً، خرَجْتُ اتِّقاءَ سَخَطِك وابتغاءَ مَرضاتِك، أَسأَلُك أنْ تُنقِذَني مِن النارِ؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت.
- بطَرًا:
- أي: تكبرا أو فرحا وطغياناً
- رِياءً:
- ليسمع الناس وليرائيهم
٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ [قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا] فذَكَرَه. ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: كان يقولُ في خُطبةِ الحاجةِ.
٧ -عَطَسَ شابٌّ مِن الأنْصارِ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في الصَّلاةِ، فقالَ: الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه حتَّى يَرْضى رَبُّنا، وبَعْدَما يَرْضى مِن أمْرِ الدُّنْيا والآخِرةِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن القائِلُ الكَلِمةَ؟ قالَ: فسَكَتَ الشَّابُّ، ثُمَّ قالَ: مَن القائِلُ الكَلِمةَ؟ فإنَّه لم يَقُلْ بَأسًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا قُلْتُها، لم أُرِدْ بها إلَّا خَيْرًا، قالَ: ما تَناهَتْ دونَ عَرْشِ الرَّحْمنِ جَلَّ ذِكْرُه.
- مُبارَكًا فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
٨ -جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه.
- الأحَدُ:
- الفرد
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٩ -كل أمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبدأ فيه بالحمدِ أقطعُ
- ذِي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
١٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر، ثمَّ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١١ -للهِ مئةُ اسمٍ غيرَ اسمٍ من دَعَا بهَا استجَابَ اللهُ دعاءَهُ
