٢١ -أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا ورجُلٌ يُصلِّي، ثمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللهَ باسمِه العظيمِ، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى.
غريب المفردات :
المنَّانُ:
المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
بديعُ:
البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٢٢ -قام أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى علَيهِ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تَقرَؤُونَ هذِه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنَّا سمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ النَّاسَ إذا رَأَوُا المُنكَرَ لا يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بعِقابِه». قال أبو أُسامةَ: وقال مرَّةً أُخرى: وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ...
غريب المفردات :
أَوْشَكَ:
يوشك: أي: يقرب ويسرع
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مسند أبي بكر
الصفحة أو الرقم : 88|التخريج :أخرجه أبو داود (4338)، والترمذي (2168)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11157)، وابن ماجه (4005)، وأحمد (16) باختلاف يسير، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (88) واللفظ له
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تشهَّدَ [قال الحمدُ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفُسِنا من يهدِه اللهِ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالحقِ بشيرًا ونذيرًا بينَ يديْ الساعةِ من يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقدْ رَشَدَ ومنْ يَعْصِهما فإنه لا يضرُّ إلا نَفْسَه ولَا يَضُرُّ اللهَ شيئًا] فذَكَرَه. ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: كان يقولُ في خُطبةِ الحاجةِ.
٢٧ -"مَن جَلَسَ في مجلِسٍ فكَثُرَ فيه لَغَطُهُ، فقال قبلَ أنْ يقومَ من مجلِسِهِ ذلك: سُبحانَك اللهمَّ وبحمدِكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ: إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجلِسِهِ ذلك".
الصفحة أو الرقم : 2 / 886|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (508) باختلاف يسير، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 498)، والهروي كما في ((مجموع فيه ثلاثة أجزاء)) (37) بنحوه.
٣٤ -جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ وأنا على بابِ المَسجِدِ، فأخَذَ بيَدي فأَدخَلَني المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي يَدْعو؛ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنِّي أَشهَدُ أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكنْ له كُفُوًا أحَدٌ، قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَألَ اللهَ تَعالى باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا سُئِلَ به أَعْطى، وإذا دُعِيَ به أَجابَ، وإذا رَجُلٌ مِن جانِبِ المَسجِدِ يَقرَأُ، فقالَ: لقد أُعطِيَ هذا مِزْمارًا مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُخبِرُه؟ قالَ: نَعمْ، فأَخبَرْتُه، فقالَ: لن تَزالَ لي صَديقًا، وإذا هو أبو موسى الأَشْعَريُّ رَضِيَ اللهُ عنه.
غريب المفردات :
الأحَدُ:
الفرد
الصَّمَدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كُفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
مِن مَزاميرِ آلِ داوُدَ:
المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
خلاصة حكم المحدث : حديث عال من حديث زيد، غريب من حديث زهير عن أبي إسحاق، تفرد به زيد عنه
٣٥ -اللَّهُمَّ إليك أشكو ضَعْفَ قُوَّتي، وقِلَّةَ حِيلتي، وهواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ [ارحمْني، إلى منْ تكلُني ؟ إلى عدوٍ يتجَهَّمُني، أمْ إلى قريبٍ ملَّكتَهُ أمري ؟ إن لمْ تكنْ غضبانًا عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ هي أوسعُ لي، أعوذُ بنورِ وجهِكَ الذي أشرقتْ لهُ الظُّلُماتُ وصلُحَ عليهِ أمرُ الدنيا والآخرةِ أن تُنزلَ بيَ غضبَكَ أو تُحلَّ عليَّ سخطَكَ، لكَ العُتْبى حتى تَرضَى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بكِ.]
خلاصة حكم المحدث : ليس له إسناد صحيح معروف، لكنه مشهور
الصفحة أو الرقم : 343|التخريج :أخرجه الطبراني في (13/ 73) (181)، والخطيب البغدادي في ((السابق واللاحق)) (210)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (10513) جميعا بلفظه.
٣٦ -ما أصاب عبدًا قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : ( اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن
٣٧ -صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم انصرف فقال : مَن المتكلمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ، ثمَّ قالَها الثانيةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ، ثمَّ قالَها الثالثةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فقال رِفاعَةُ بنُ رافِعِ بنِ عَفْراءَ : أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لقد رأيتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبُها أولًا
غريب المفردات :
مباركًا فيه:
مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
يبتدرونها:
أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : رفاعة بن رافع|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 2/695|التخريج :أخرجه الترمذي (404) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (773)، والنسائي (931) باختلاف يسير
٣٨ -سمِع صلَّى اللهُ عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاتهِ لَم يمجِّدِ اللهَ تعالَى، ولم يصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فقال : عجِلَ هذا، ثمَّ دعاهُ فقال له أو لغيرِه : إذا صلَّى أحدُكم، فليبدأْ، بتحميدِ ربِّه جلَّ وعزَّ، والثناءِ عليه، ثمَّ يصلِّي، وفي روايةٍ : ليصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ثمَّ يدعو بعدُ بما شاء. وسمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم رجلًا يصلِّي، فمجَّد اللهَ، وحمِدَه، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ادعُ، تُجَبْ، وسَلْ، تُعطَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : فضالة بن عبيد|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/990|التخريج :أخرجه أبو داود (1481)، والترمذي (3477)، وأحمد (23937) باختلاف يسير، والنسائي (1284) بنحوه
٣٩ -كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جالسًا، ورجلٌ قائمٌ يصلِّي، فلمَّا ركع وسجد وتشهَّد، دعا، فقال في دعائهِ : اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شريكَ لك، المنانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنةَ، وأعوذُ بك من النارِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ : تدرونَ بما دعا ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : والذي نفسي بيدهِ، لقد دعا اللهَ باسمهِ العظيمِ وفي روايةٍ الأعظمِ الذي إذا دعِيَ به، أجاب، وإذا سُئِلَ به أعطَى
غريب المفردات :
بديعَ:
البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1017|التخريج :أخرجه أبو داود (1495)، والنسائي (1300)، وابن ماجه (3858)، وأحمد (12205)
٤٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع رجلًا يقولُ : اللهمَّ إني أسالكَ بأني أشهدُ أنكَ أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، الأحدُ الصمدُ ، الذي لم يلدْ، ولم يولدْ، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، فقال : لقد سأل اللهَ باسمهِ الأعظمِ الذي إذا سُئلَ به، أعطَى، وإذا دُعيَ به استجابَ
غريب المفردات :
الأحدُ:
الفرد
الصمدُ:
الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
كفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرطهما
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 3/1016|التخريج :أخرجه أبو داود (1494)، والترمذي (3475)، وابن ماجه (3857)، وأحمد (23041) جميعا بلفظه.