٤١ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِجَ به أثنَى على اللهِ تعالى بهذه الكلماتِ فقال اللهُ تعالَى : السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. فقال جبريلُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - الثناء على الله في الدعاء
٥٥ نتيجة
٤٢ -كنتُ أصلِّي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ معه، فلمَّا جلستُ، بدأتُ بالثناءِ على اللهِ، ثمَّ الصلاةِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ دعوتُ لنفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : سَلْ، تُعطَهْ، سَلْ، تُعطَهْ
٤٣ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى فقَضى صلاتَه يثني على اللَّهِ بما هوَ أَهلُه ثمَّ يَكونُ في آخرِ كلامِه : اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قلبي...
٤٤ -حديث: في الخُطْبةِ عِندَ النِّكاحِ والحاجةِ [يعني حديث: علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التشهدَ في الصلاةِ والتشهدَ في الحاجةِ قال التشهدُ في الصلاةِ : التحيّاتُ للهِ والصلواتِ والطيباتُ. السلامُ عليكَ أيها النبي ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ. أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. والتشهدُ في الحاجَةِ، إن الحمدَ للهِ نستعينهُ ونستغفرهُ. ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ – أي – اللهُ فلا مضلّ لهُ. ومن يضللْ فلا هادِيَ لهُ. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدا عبدهُ ورسولهُ. قال : ويقرأ ثلاثَ آياتٍ. قال عبثرُ : ففسّرها سفيانُ الثوريّ : { اتَّقُوْا اللهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتّقُوا اللهَ الّذِي تَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } { اتّقُوا اللهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا } الآية]
٤٥ -لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي.. )
- انكفأَ:
- الانكفاء: الرجوع من حيث جئت، أو الميل إلى جهة أخرى
٤٦ -لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا
٤٧ -كان من دعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أي حيُّ أي قيومُ
٤٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
- تجيرُ بينَ البُحورِ:
- أي: تفصل بينهما، وتمنع أحدها من الاختلاط
- الثُّبورِ:
- الهلاك
- الحبلِ الشَّديدِ:
- الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
- سِلمًا:
- الصلح، والسلم: المسالم المصالح
- لأوليائكَ:
- أي: حزبك
- بَشَري:
- أي: ظاهر الجسد
- لبِسَ المَجدَ:
- أي: ارتدى بالعظمة والكبرياء
٤٩ -كل أمْرٍ ذِي بالٍ لا يُبدأ فيه بالحمدِ أقطعُ
- ذِي بالٍ:
- أي: مهتم به، معتنى بحاله، ملقى إليه بال صحابه
- أقطعُ:
- أي: مقطوع البركة
٥٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر، ثمَّ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥١ -أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بها؟ فأرم القوم فقال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأساً فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها. وزاد حميد: إذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه.
- حفزه النفس:
- أي: جهده من شدة السعي إلى الصلاة
- مباركاً فيه:
- مبالغة في الكثرة، أو هو لإفادة الدوام
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- فأرم القوم:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- يبتدرونها:
- أي: يتسابقون إلى هذه الكلمات
٥٢ -للهِ مئةُ اسمٍ غيرَ اسمٍ من دَعَا بهَا استجَابَ اللهُ دعاءَهُ
٥٣ -ما أصاب عبدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال : اللهمَّ إني عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ في قضاؤكَ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أنْ تجعل القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي ، وشفاءَ صدري، وجَلاءَ حزني، وذهابَ همِّي وغمِّي إلَّا أذهب اللهُ تعالى همَّهُ وغمَّهُ، وأبدل مكانهُ فرحًا
- أو استأثرتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- ربيعَ قلبي:
- متنزهه ومكان رعيه
٥٤ -سألت ابنَ مسعودٍ عما يقولُه بعد تكبيراتِ العيدِ قال يحمدُ اللهَ. ويُثني عليه ويُصلي على النبيِّ
٥٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدعو فيقولُ : اللَّهمَّ فالقَ الإصباحِ وجاعلَ اللَّيلِ سكَنًا والشَّمسَ والقمرَ حُسبانًا اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغنِني من الفقرِ وأمتِعْني بسمعي وبصري وقُوَّتي في سبيلِك
- فالقَ:
- خلقه وابتدأه وأظهره
