١ -[رفعُ اليدينِ في دُعاءِ القنوتِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء
٩ نتيجة
٢ -مَسْحُه وَجْهَه بيَدَيه [يعني: في الدعاء] [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إذا رفع يَدَيْهِ في الدعاءِ، لم يَحُطَّهُما حتى يَمْسَحَ بهما وجهَهُ]
- لم يَحُطَّهُما:
- أي: لم يضعهما
٣ -عن مُحمَّدِ بنِ إبراهيمَ قال: أخبَرَني من رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عند أحجارِ البَيْتِ باسِطًا كَفَّيه
٤ -حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: الإخْلاصُ هكذا؛ ورَفَعَ يَدَيه، وأَشارَ بإصْبَعِه، والدُّعاءُ هكذا؛ يَعْني: ببَطْنِ كَفَّيه، والاسْتِخارةُ هكذا؛ ورَفَعَ يَدَيه ووَلَّى ظُهورَهما وَجْهَه. ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعبَدْ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، مَوْقوف. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، عن عبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ، عن أخيه إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه الدَّراوَرْديُّ، عن إبراهيمَ بنِ مَعبَدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
٥ -حَديثٌ رَواه أبو موسى مُحمَّدُ بنُ المُثَنَّى، عن حَمَّادِ بنِ عيسى الجُهَنيِّ، عن حَنْظَلةَ بنِ أبي سُفْيانَ، قالَ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عن أبيه عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا مَدَّ يَدَيه في الدُّعاءِ، لم يَرُدَّهما حتَّى يَمسَحَ بِهما وَجْهَه؟
٦ -حَديثٌ رواه سعيدُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ، عن صالحِ بنِ حسَّانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سألتُم اللهَ فاسألوه ببُطونِ أكُفِّكم، ولا تَسْألوه بظُهورِها، وامْسَحوا بها وُجوهَكم؟
٧ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دعا يرفَعُ يَدَيه.
٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَعا فرفَع يدَيه مسَح وجهَه
٩ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال جاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يُبسَطُ ولا صبيٌّ يُصطَبَحُ وأنشد أتيناك والعذراءُ يدمي لبانُها وقد شغلَتْ أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وألقى بكفَّيه الفتى لاستكانةٍ من الجوعِ ضعفًا قائمًا وهو لا يخلي ولا شيءَ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعِلْهِزِ الفَسْلِ وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ قال فقام رسولُ اللهِ وهو يجرُّ رِداءَه حتى صعِدَ المِنبرَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم رفع يدَيه نحو السماءِ وقال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًا طبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضِّرعَ وتُنبِت به الزرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك تخرجون قال فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتى ألقَتِ السماءُ بأوراقها وجاء أهلُ البطانةِ يصِيحون يا رسولَ الله ِالغرقَ الغرقَ فرفع يدَيه إلى السماءِ وقال اللهمَّ حوالَينا ولا علينا فانجاب السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال لله درُّ أبي طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه من ينشد قولَه فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال يا رسولَ اللهِ كأنك أردتَ قولَه وأبيضَ يُسْتَسقى الغمامُ بوجهِه... ثِمَالِ اليتامى عِصمَةٍ للأَرامِلِ يلوذُ بِه الهُلَّاكُ من آلِ هاشِمٍ... فهم عندَه في نعمَةٍ وفَواضِلِ كَذَبْتُم وبَيتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ... ولمَّا نُقاتِلْ دُونَهُ ونُناضِلِ وَنُسْلِمُه حَتَّى نُصَرَّعَ حولَه... ونَذهَلَ عن أبنائنا والحلائِلِ قال وقام رجلٌ من بني كنانةَ فقال لك الحمدُ والحمدُ ممن شكر سُقِينا بوجه النبيِّ المطرْ دعا اللهَ خالقَه دعوةً إليه وأشخص منه البصرْ فلم يكُ كَلَفِّ الرِّداءِ وأسرع حتى رأينا الدُّرَرْ رِقاقُ العوالي عمُّ البقاعِ أغاث به اللهُ عينَا مُضَرْ وكان كما قاله عمُّه أبو طالبٍ أبيضُ ذو غُرَرْ به اللهُ يسقي بصوب الغَمامِ وهذا العيانُ كذاك الخبرْ فمن يشكر اللهَ يَلقَى المزيدَ ومن يكفُرِ اللهَ يَلْقى الغِيَرْ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- غدقًا:
- المطر الكبير القطر
- طبَقًا:
- عاما واسعا مالئا للأرض
- رائثٍ:
- أبطأ
- حوالَينا:
- أي: اجعل المطر حول المدينة
- كالإكليلِ:
- كل شيء دار بين جوانب الشيء، أي: صارت السحابة حول المدينة كالدائرة حول الشيء
- نواجذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
- ثِمَالِ:
- الثمال: الملجأ، والذي يعتمد عليه في الأمور
