الصفحة أو الرقم : 256|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 226)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (7/ 227) واللفظ لهما، وابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (258) مطولًا.
٧ -أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا ورجُلٌ يُصلِّي، ثمَّ دعا: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنت، المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد دعا اللهَ باسمِه العظيمِ، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى.
غريب المفردات :
المنَّانُ:
المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
بديعُ:
البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٨ -(ما مِن رجُلٍ يَدْعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قَطيعةُ رَحِمٍ ، إلَّا أعطاه بها إحْدى ثلاثِ خِصالٍ: إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَه، أو يدَّخِرَ له مِن الخيرِ مِثلَها، أو يَصْرِفَ عنه مِن الشَّرِّ مِثلَها)، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إذًا نُكثِرُ؟ قال: (اللهُ أكثَرُ).
الصفحة أو الرقم : 682|التخريج :أخرجه أحمد (11133)، وأبو يعلى (1019)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1128) باختلاف يسير من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
٩ -"إذا كان ثُلثُ اللَّيلِ الباقي يهبِطُ إلى السَّماءِ الدُّنيا، ثُمَّ يفتَحُ أبْوابَ السَّماءِ، ثُمَّ يبسُطُ يدَه فيقولُ: هل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه؟ ولا يزالُ كذلك حتى يَسطَعَ الفَجرُ".
١٠ -ما على الأرْضِ مُسلِمٌ يدعو اللهَ تعالى بدَعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو صَرَفَ عنه من السوءِ مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثمٍ ، أو قطيعةِ رَحِمٍ"، فقال رَجلٌ من القومِ: إذًا نُكثِرُ. قال: "اللهُ أكثرُ".
١٣ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا ابنَ آدَمَ، ما دعَوتَني ورَجَوتَني... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به كثير بن فائد عن سعيد بن عبيد الهنائي وهناءة حي من الأزد كما قال ابن صاعد وَليس بالجبيري. وتفرد به أبو عاصم عنه مرفوعًا ورواه أبو قتيبة عن سعيد ولم يرفعه وقد روى سعيد بن عبيد الله الجبيري عن أنس حديث تحريم الخمر من البسر حدث به أبو معشر البراء وروح بن عبادة عن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية عن بكر عن أنس
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/159|التخريج :أخرجه الترمذي (3540) واللفظ له، والبزار (6760)، والطبراني في ((الأوسط)) (4305)
١٥ -أنَّ رجالًا يُدخِلُهم اللهُ النَّارَ فيُحرِقُهم بها حتَّى يكونوا فحْمًا أسودَ وهم أعلَى أهلِ النَّارِ فيجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يدعونه فيقولون : ربَّنا أخرِجْنا منها فاجعَلْنا في أصلِ هذا الجِدارِ، فإذا جعلهم في أصلِ الجِدارِ رأَوْا أنَّه لا يُغني عنهم شيئًا قالوا : ربَّنا اجعَلْنا من وراءِ هذا السُّورِ لا نسألُك شيئًا بعده، فيرفَعُ لهم شجرةً حتَّى تذهبَ عنهم سُخنةُ النَّارِ أو شُحنةُ النَّارِ
خلاصة حكم المحدث : [ فيه ] أبو هارون العبدي وفيه ضعف شديد
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : ابن رجب|المصدر :التخويف من النار
الصفحة أو الرقم : 208|التخريج :أخرجه مسلم (188) بمعناه.