٢ -«كان رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ متواخيَينِ، فكان أحَدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مُجتَهِدٌ في العِبادةِ، فكان لا يَزالُ المُجتَهدُ يَرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيَقولُ: أقصِرْ، فوجَدَه يَومًا على ذَنبٍ، فقال له: أقصِرْ. فقال: خَلِّني ورَبِّي، أبُعِثتَ عليَّ رَقيبًا؟ فقال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لَك، أو لا يُدخِلُك [اللَّهُ] الجَنَّةَ، فقَبَضَ أرواحَهما، فاجتَمَعا عِندَ رَبِّ العالَمينَ، فقال لهذا المُجتَهدِ: أكُنتَ بي عالِمًا؟ أو كُنتَ على ما في يَديَّ قادِرًا؟ وقال للمُذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجَنَّةَ برَحمَتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ. وقال أبو هرَيرةَ: (والذي نَفسي بيَدِه، لَتَكَلَّمَ بكَلمةٍ أوبقَت دُنياه وآخِرَتَه)»
خلاصة حكم المحدث : [فيه] علي بن ثابت الجزري ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد وأبو داود وغيرهم
٣ -أنَّ مُعاذًا رضِيَ اللهُ عنه قال: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لَمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟ فقال: وهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألْسِنَتِهم؟!
٦ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
الراوي : بلال بن الحارث|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الأمالي المطلقة
الصفحة أو الرقم : 210|التخريج :أخرجه الترمذي (2319)، وابن ماجة (3969)، وأحمد (15852) باختلاف يسير.
٨ -إنَّ أبا هريرةَ قال : إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمَ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يهوِي بها في نارِ جهنمَ، وإنَّ الرجَلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها في الجنةِ
غريب المفردات :
يهوِي:
أي: نزل وانحط وسقط
خلاصة حكم المحدث : موقوفاً في الموطأ على أبي هريرة وقد أسنده عن مالك من لا يثق به وصحيح من غير طريق مالك مرفوعا
الراوي : ذكوان السمان أبو صالح|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 17/143|التخريج :أخرجه مالك في ((موطئه)) (2/ 985) واللفظ له ‘ والبخاري (6486)، وأحمد (8411)، و البزار في ((مسنده)) (8979) باختلاف يسير .